أول معركة بين الجن والإنس

  • الكاتب :
  • 22 أبريل 2018
  • 0 تعليق

أول معركة بين الجن والإنس خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام ..

وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال ( سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً

ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها ..

وهكذا كان الجن أول من عبد الله – عز وجل – في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه .

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم ..

وأمر الله – عز وجل – جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن ..

وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال ..

وأسر الملائكة من الجن (إبليس ) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود . كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه ..

وأعطاه الله – عز وجل – منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا .

وخلق الله – عز وجل – أبو البشر (آدم) عليه السلام ..

وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم ) ، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الله – عز وجل -، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الله – عز وجل – عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين )). وطرد الله – عز وجل – ( إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره ..

وبعد أن رأى ( إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الله – عز وجل – أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الله – عز وجل – طلبه ..

ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله . قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين .

فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين .

قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون .

قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين .

قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص . وأسكن الله – عز وجل – (آدم) الجنة

وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة . في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة،

تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الله – عز وجل – .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم ) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه .

كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الله – عز وجل – بذلك وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها . فاهتدى لحيلة ..

وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج ..

فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة ..

ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه . ( المصدر ( تفسير ابن كثير .

وطلب ( إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الله – عز وجل – سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الله – عز وجل – وخروجهما من رحمته تماماً كحاله .

ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس ) ( آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى . . وغضب الله – عز وجل – على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة ..

وذكرهما بتحذيره لهما : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف وحكم الله – عز وجل – على (آدم) و(حواء) و(إبليس ) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين } آية 36 سورة البقرة وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين ..

في حين هبط (إبليس) في “دستميسان” على مقربة من البصرة ..

وهبطت ( الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير . وتاب الله – عز وجل – على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

والذين { كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (( المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته )) .

كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الله – عز وجل – أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء ..

وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من ( حواء ) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه .

ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة ..

فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟

فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الله – عز وجل – قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء

ولا قوة له إلا على الضالين : { فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين }. لذا اختار أن يستخدم سلاحه ” الوسوسة”، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الله – عز وجل – أن يتزوجها أخيه (هابيل) ..

فوسوس ( إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل ……… والقصة في ذلك مشهورة .

ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم ) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود ماتا (آدم) و(حواء)، وظن

(إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة ..

 

فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض . لكن الله – عز وجل – شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان

حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو : ” مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام” ..

ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم ..

ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش ( مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الله – عز وجل – النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر ( البداية والنهاية لابن كثير بعد هزيمة (إبليس)

وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .

ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل ) ..

واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك ..

فأي مأوى اختار ( إبليس) لبناء مملكته؟ طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه ..

ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين ..

 

وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي : ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك .

أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف .

استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس )). وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب “آكام المرجان للشلبي” روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله : (( لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر : ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع ( مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً عندما صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين

اكتب تعليقك ..

الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)

لرد على اسئلتك

ادخل هنا ونحن سنجيب على اسئلتك..

اشترك بالقائمة البريدية

ضع بريدك الالكترونى ليصلك كل ماهو جديد الان ..

الجن الحارس او الرصد هو نوع من الجن  يقوم احد الناس بتسخيره في حراسة اموال مدفونة

 

 

 

هو حارس أو أكثر من الجن يقوم على حراسة كنز لإنسان قام بدفنه أو إخفائه في مكانٍ معين ؛ فيأتي الرجل بماله فيدفنه ثم يأتي بطلاسم وتعاويذ شركية يتوسل بها لملوك الشياطين والجن ثم يقول ما معناه (  يا ملك هذا الوادي أودعتك مالي هذا فحفظه لي وأحفظه لذريتي من بعدي ) فلا يقترب من هذا الموقع إنسان حتى يبدأ الرصد بمضايقته إلا إن كان من ذرية هذا الساحر الراصد فقد يرجم بالحجارة أو يشعر فجأة ومن غير سبب بأن المكان موحش ولا يستطيع أن يمكث فيه أكثر من ذلك ، أو أن يجد فيه أفعى أو أكثر ثابتة في مكانها لا تتزحزح عنه فإن حاول أن يضايقها قد تهاجمه ولو كان بعيداً جداً عنها ثم تعود لنفس المكان الذي كانت فيه ، على عكس عادة الأفاعي فهي تهرب من الإنسان إلا إن كان قريباً منها جداً وخافت منه . قد يصيح عليه صوت إنسان يطلب منه الرحيل أو يسمعه كأنه يهمس في أذنه .

وهذا مقطع لجن راصد حسب ما ذكر مصور المقطع ولم يتسنى لنا التجقق من صحته

 

جن راصد يحرس كنز في الهندمقطع مصور لجن راصد حسب ما ذكر مصور المقطع ولم يتسني لنا التحقق من صحته

Gepostet von ‎تفسير الاحلام‎ am Montag, 18. Juni 2018

وهذه أقوى الطرق لفك الرصد مجربة

وهي عندما تجد ( تعثر ) على موقعاً مرصوداً وقبل كل شيء ، عند البدء بنية الذهاب إلي المكان وقبل أن تخرج من بيتك توضأ وضوءك للصلاة وعند المغادرة قُل
بسم الله الرحمن الرحيم ـــ لا حول ولا قوة إلا بالله توكلنا علي الله وإقراء آية الكرسي  .
وأنت في الطريق أُذكر الله وأكثر من الاستغفار والدعاء والتحصين بذكر الله بالآيات والسور التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة الفاتحة
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمـنِ الرَّحِيم * مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهدِنَــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
آية الكرسي
(اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
سورة الإخلاص
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ )
سورة الفلق
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ *ومِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ )
سورة الناس
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ )
سورة الكافرون
( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ* لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )

وعند الوصول للموقع ، إتبع الخطوات التالية :
* إستقبل القبلة وأذن بصوت مرتفع
* توضئ قبل الحفر مره أخري
* إقراء الآيات التالية :
من قول الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ* فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ* وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ* قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ* رَبِّ مُوسَ وَهَارُونَ )
وإقراء من قول الله تعالى  : ( قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى* فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى* قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى* وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )
وإقراء من قول الله سبحانة : ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ )
وإقراء سورة الإخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
وسورة الفلق
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ *وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ *ومِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
وسورة الناس
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
ثم خط بإصبعك أو بعصاً في يدك دائرة  حول الموقع الذي تريد أن تحفر فيه وردد وأنت تخط ( أعوذُ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) حتى تُقفل الدائرة
وعند العمل ( البدء بالحفر ) حبذا أن تقرأ  *سورة الجن  * وسورة الصافات  * وسورة يس  * وآخر البقرة
* إقراء سورة الزلزلة
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا *يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ* فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .

وأعدها سبع مرات وخصوصا الآية ( أشتاتاً ) كررها هذه الكلمة سبع مرات في كل مره من قراءة السورة
ولا تنسي أن تجعل لسانك رطب بذكر الله
وثق بالله حق الثقة وتوكل عليه حق التوكل
ثم سَمِ بالله وأحفر وأتحدى شياطين الأرض وسحرتهم أن يضروك بشيء .
ملحوظة هامة جدا
لابد لمن يريد ان يتصدى لفك الرصد او اخراج الدافئن من الاماكن المرصودة ان يكون على يقين  بالله انه هو الذي يحميه ولا يضره شيء الا بإذن الله تعالى

التخطي إلى شريط الأدوات